<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>مدونة محمد غنيم</title>
	<atom:link href="http://mgnaim.com/blog/?feed=rss2" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://mgnaim.com/blog</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Sat, 26 Dec 2009 14:41:39 +0000</lastBuildDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.8.6</generator>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
			<item>
		<title>ماذا لو كان الإحساس مجرد &#8220;فكرة&#8221;؟!</title>
		<link>http://mgnaim.com/blog/?p=75</link>
		<comments>http://mgnaim.com/blog/?p=75#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 26 Dec 2009 14:39:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[رسالة من تحت الأرض]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mgnaim.com/blog/?p=75</guid>
		<description><![CDATA[ماذا لو كان الإحساس مجرد فكرة؟ إعتقدها كائن ما أو مخلوق ما؟ وانتشرت تلك الفكرة في عقول البشر عبر مورثاتها الجينية، وتطور انتشار تلك الفكرة إلى أن أصبحت مترسخة في العقل وذائبة في الوجدان .. وربما يكون الوجدان أيضاً مجرد فكرة، إستمرت بالتطور والانتشار إلى أن وصل إلى ما وصل عليه الوجدان الآن ..
ثمة حقيقة واقعية تتحدث عن أن الإحساس البشري يأخذ بالضمور، وهي حقيقة علمية أثبتتها مجموعة من الدراسات الإنسانية في هذا الشأن، فلم يعد الإنسان قادراً على الإحساس بالأشياء كالسابق نتيجة عوامل كثيرة أبرزها هذا الكم الكبير من الوسائط ...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>ماذا لو كان الإحساس مجرد فكرة؟ إعتقدها كائن ما أو مخلوق ما؟ وانتشرت تلك الفكرة في عقول البشر عبر مورثاتها الجينية، <a href="http://mgnaim.com/blog/wp-content/uploads/2009/12/ashkra_computer1155056852.jpg" rel="shadowbox[post-75];player=img;"><img class="size-full wp-image-76 alignright" style="border: 3px solid black; margin: 5px;" title="ashkra_computer1155056852" src="http://mgnaim.com/blog/wp-content/uploads/2009/12/ashkra_computer1155056852.jpg" alt="ashkra_computer1155056852" width="227" height="237" /></a>وتطور انتشار تلك الفكرة إلى أن أصبحت مترسخة في العقل وذائبة في الوجدان .. وربما يكون الوجدان أيضاً مجرد فكرة، إستمرت بالتطور والانتشار إلى أن وصل إلى ما وصل عليه الوجدان الآن ..</p>
<p>ثمة حقيقة واقعية تتحدث عن أن الإحساس البشري يأخذ بالضمور، وهي حقيقة علمية أثبتتها مجموعة من الدراسات الإنسانية في هذا الشأن، فلم يعد الإنسان قادراً على الإحساس بالأشياء كالسابق نتيجة عوامل كثيرة أبرزها هذا الكم الكبير من الوسائط التي صنعت وابتكرت من أجل مساعدة الإنسان في حياته اليومية.</p>
<p>لقد كثرت تلك المنتجات المساعدة أو عليماً &#8220;اللوجيا&#8221;، وأصبحت كما يعتقد بعض العلماء تسيطر على الإنسان لا بالعكس، ومع تزايد اللوجيا أصبح الإنسان يفكر بمتابعة مستجداتها وتطوراتها لمواكبة العصر، ولم يعد المجال واسعاً في أن تأخذ موعداً شخصياً لك مع الذات .. لتراجع مشاعرك أو لتلهب أحاسيسك أو تسترجع ذكرياتك الحزينة كانت أم السعيدة.</p>
<p>ربما الأمر ليس كذلك، ولكن عندما يتعلق بموت المشاعر فهنا يتكون السؤال عن الأحاسيس الحقيقية للبشر، فلماذا نحن البشر نرى فوهات الموت قابعة في أرجاء متعددة من العالم ولا تكون ردة أفعالنا كافية لحجم هذا الموت الظالم الذي يروح ضحيته أطفالاً ومسنين وحوامل وأبرياء شفافين ومرهفي الحس كما نعتقد، وكما نعتقد بأنهم مرهفي الحس لأنهم مثلنا بشر، لكنهم مظلومون، ماذا لو وقع الأمر علينا، كيف ستكون مشاعرنا.</p>
<p>وماذا تفعل أحاسيسنا أما المجاعات والفقر المؤلم والعوز الشديد لمئات الآلاف من البشر أمثالنا كما نفترض، ماذا لو كنا عندهم هناك، ولا نجد طعاماً يسد رمقنا، كيف ستكون أحاسيسنا؟.</p>
<p>ثم ماذا نفعل بهذا الذي يختلجنا من أحاسيس التي مر بنا لحظات ثم كأننا نهرب منها ونختبيء في مكان يبعد عن تلك الأحاسيس مسافة بعيدة لا نستطيع بتلك المساحة تحديد معالم الأشياء، وربما في تلك الأوقات نشعر بالعودة الحقيقية إلى استصراخ ما بداخلنا، يؤرقنا، ونتابع الهروب.</p>
<p>نحن نتابع الهروب لسبب ما نستطيع توضيحه بشكل علمي ومنطقي وحقيقي كما ندعي، والسبب هو أن &#8220;الهروب&#8221; مجرد فكرة جينية متوارثة، هكذا نعلل أسبابنا ونكتفي بالقول &#8220;حسبنا الله ونعم الوكيل&#8221;.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mgnaim.com/blog/?feed=rss2&amp;p=75</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لحظة اللجوء إلى &#8220;اللاشيء&#8221;</title>
		<link>http://mgnaim.com/blog/?p=71</link>
		<comments>http://mgnaim.com/blog/?p=71#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 24 Dec 2009 15:08:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[Featured]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mgnaim.com/blog/?p=71</guid>
		<description><![CDATA[حلم مجاني مؤقت، مثل &#8220;جواز سفري&#8221; المؤقت، ومثلي أنا المؤقت والمؤجل في مساحات فوضاوية يتمتع بها العالم، وقرص مغناطيسي يحتوي على مدلولاتي البورجوازية والثملة بالفقر والتكنولوجيا والشعر الغبي الذي أكتبه مناصفة مع روح اللحظة العاطفية التي أعيش بها في زاوية مفقودة ومنسية وغير مرئية في هذا الكون.
كلام كثير، ربما هو جزء من المنظومة العالمية التي لا أعرف شيئاً عنها سوى أنها من وحي خيال أو ربما تكون من عقل مدبر، وفي هذا الأمر يستسلم البشر لقاعدة إنها &#8220;مشيئة الله&#8221;، الذي يرتب الأشياء بتدبير من عنده، ثم تتراكم الملاحظات والتوصيات والنصائح ...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>حلم مجاني مؤقت<a href="http://mgnaim.com/blog/wp-content/uploads/2009/12/c2f2c65f2fry5.png" rel="shadowbox[post-71];player=img;"><img class="alignright size-full wp-image-72" title="c2f2c65f2fry5" src="http://mgnaim.com/blog/wp-content/uploads/2009/12/c2f2c65f2fry5.png" alt="c2f2c65f2fry5" width="233" height="236" /></a>، مثل &#8220;جواز سفري&#8221; المؤقت، ومثلي أنا المؤقت والمؤجل في مساحات فوضاوية يتمتع بها العالم، وقرص مغناطيسي يحتوي على مدلولاتي البورجوازية والثملة بالفقر والتكنولوجيا والشعر الغبي الذي أكتبه مناصفة مع روح اللحظة العاطفية التي أعيش بها في زاوية مفقودة ومنسية وغير مرئية في هذا الكون.</p>
<p>كلام كثير، ربما هو جزء من المنظومة العالمية التي لا أعرف شيئاً عنها سوى أنها من وحي خيال أو ربما تكون من عقل مدبر، وفي هذا الأمر يستسلم البشر لقاعدة إنها &#8220;مشيئة الله&#8221;، الذي يرتب الأشياء بتدبير من عنده، ثم تتراكم الملاحظات والتوصيات والنصائح وطرق التعامل مع الحياة بشكل كثيف، فأتراجع من تعب الأفكار، وأنهار على نفسي باحثاً عن اللاشيء في كومة الأشياء الهائلة، أحاول أن أستريح من عناء الصوت المليوني الذي أسمعه من البشر والشجر والطيور المهاجرة والعربات الراكضة والآلات والكيبورد ومسنجر الهوتميل.</p>
<p>وداخل اللاشيء تتصاعد &#8220;الأشياء&#8221; وتتقاطع مع &#8220;اللاأشياء&#8221; فيختلط الحابل بالنابل كما يقولون، يزداد التعب، ينهمر الإرهاق، فيولد اللاشيء فجأة وأستريح، هناك حيث لا أعرف أي شيء عن الوقت وعن الأسماء والخرائط والقضايا الوطنية، حيث لا وجود لشيء سواي، &#8220;لا شيء&#8221; مؤقت، لأعود رغماً عني إلى الضجيج، مصحوباً برائحة الرحم الذي ولد منه الصمت، فأصرخ، كما يصرخ الآخرون في فضاء الفراغ والعودة إلى &#8220;لا شيء&#8221;.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mgnaim.com/blog/?feed=rss2&amp;p=71</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>رفض طعن مدوّن مصري سجين</title>
		<link>http://mgnaim.com/blog/?p=64</link>
		<comments>http://mgnaim.com/blog/?p=64#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 24 Dec 2009 14:33:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[حالة حرية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mgnaim.com/blog/?p=64</guid>
		<description><![CDATA[قضت محكمة النقض -وهي أعلى محكمة مصرية- أمس الثلاثاء برفض طعن تقدم به مدون يقضي عقوبة السجن أربع سنوات لإدانته بتهمتي إهانة الرئيس المصري حسني مبارك وازدراء الأديان عبر كتاباته في مدونته الإلكترونية الخاصة.
واعتقل المدون ويدعى كريم عامر للمرة الأولى في 26 أكتوبر/تشرين الأول عام 2005، واحتجز لمدة 12 يوما، وفي بداية عام 2006 تم فصله من جامعة الأزهر وقامت أجهزة الأمن باعتقاله مجددا.
وفي 22 فبراير/شباط 2007 تم الحكم على المدون بالسجن أربع سنوات، ثلاث منها بتهمة إهانة الرئيس مبارك وواحدة بتهمة ازدراء الأديان، وفي منتصف مارس/آذار من العام نفسه ...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://mgnaim.com/blog/wp-content/uploads/2009/12/p20_20081222_pic1.full_.jpg" rel="shadowbox[post-64];player=img;"><img class="size-full wp-image-65 alignleft" title="p20_20081222_pic1.full" src="http://mgnaim.com/blog/wp-content/uploads/2009/12/p20_20081222_pic1.full_.jpg" alt="p20_20081222_pic1.full" width="162" height="92" /></a>قضت محكمة النقض -وهي أعلى محكمة مصرية- أمس الثلاثاء برفض طعن تقدم به مدون يقضي عقوبة السجن أربع سنوات لإدانته بتهمتي إهانة الرئيس المصري حسني مبارك وازدراء الأديان عبر كتاباته في مدونته الإلكترونية الخاصة.</p>
<p>واعتقل المدون ويدعى كريم عامر للمرة الأولى في 26 أكتوبر/تشرين الأول عام 2005، واحتجز لمدة 12 يوما، وفي بداية عام 2006 تم فصله من جامعة الأزهر وقامت أجهزة الأمن باعتقاله مجددا.</p>
<p>وفي 22 فبراير/شباط 2007 تم الحكم على المدون بالسجن أربع سنوات، ثلاث منها بتهمة إهانة الرئيس مبارك وواحدة بتهمة ازدراء الأديان، وفي منتصف مارس/آذار من العام نفسه تم تأييد الحكم بالسجن لمدة أربع سنوات من قبل محكمة الاستئناف.</p>
<p>وأثارت قضية عامر (23 عاما) -الذي يمضي فترة العقوبة حاليا بسجن برج العرب بالإسكندرية شمال القاهرة- جدلا حقوقيا واسعا منذ أن حكم عليه بالسجن.</p>
<p>وقامت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان بالتقدم بطعن في الحكم أمام محكمة النقض، وهو الطعن الذي رفض أمس الثلاثاء ليصبح الحكم نهائيا.</p>
<p>وقالت مديرة وحدة الدعم القانوني بالشبكة العربية روضة أحمد إنه &#8220;لا توجد تحركات قانونية أخرى يمكن أن نقوم بها سوى متابعة الدعوى التي أقمناها أمام محكمة القضاء الإداري للمطالبة بالإفراج عن عامر لقضائه ثلاثة أرباع المدة&#8221;.</p>
<p>وأوضحت أنه &#8220;انتهت ثلاثة أرباع مدة سجنه في الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، ورفض النقض للطعن يعني أنه سيكمل مدة حكمه التي تنتهي في الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني 2010&#8243;.</p>
<p align="right">المصدر: الألمانية</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mgnaim.com/blog/?feed=rss2&amp;p=64</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>محاولة لمدونة جادة تدعوكم لحرية الذات</title>
		<link>http://mgnaim.com/blog/?p=58</link>
		<comments>http://mgnaim.com/blog/?p=58#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 23 Dec 2009 15:24:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[Headline]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mgnaim.com/blog/?p=58</guid>
		<description><![CDATA[
ربما نحن نعبر عن أفكارنا من خلال أفكار الآخرين عندما نعجب بتلك الأفكار ونتناول بعضاً منها، وربما نحن لا ندري لماذا نريد التعبير عن أنفسنا دون أن نعبر عنها فعلياً، عندما تكون أداة التعبير وسيلة ديناميكية لإيصال الأفكار والأحاسيس العميقة في دواخلنا، وعندما يحتكر الخوف من مواجهة الواقع فكرة التعبير فيسجنها لتنسحب إلينا عارية عن الواقع، مخبأة في دواخلنا إلى الأبد، وكأننا لا نريد الاعتراف بأنه ثمة عجوز كهل يجلس في غرفة القلب الأخيرة، يؤكد أن الوقت الضائع فينا هو عبارة عن أحاسيس نحبسها خوفاً من أنفسنا ومن البشر الآخرين ...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://mgnaim.com/blog/wp-content/uploads/2009/12/46076_digital1.jpg" rel="shadowbox[post-58];player=img;"><img class="alignleft size-full wp-image-61" title="_46076_digital" src="http://mgnaim.com/blog/wp-content/uploads/2009/12/46076_digital1.jpg" alt="_46076_digital" width="384" height="390" /></a></p>
<p>ربما نحن نعبر عن أفكارنا من خلال أفكار الآخرين عندما نعجب بتلك الأفكار ونتناول بعضاً منها، وربما نحن لا ندري لماذا نريد التعبير عن أنفسنا دون أن نعبر عنها فعلياً، عندما تكون أداة التعبير وسيلة ديناميكية لإيصال الأفكار والأحاسيس العميقة في دواخلنا، وعندما يحتكر الخوف من مواجهة الواقع فكرة التعبير فيسجنها لتنسحب إلينا عارية عن الواقع، مخبأة في دواخلنا إلى الأبد، وكأننا لا نريد الاعتراف بأنه ثمة عجوز كهل يجلس في غرفة القلب الأخيرة، يؤكد أن الوقت الضائع فينا هو عبارة عن أحاسيس نحبسها خوفاً من أنفسنا ومن البشر الآخرين الذين يحبسون ذواتهم كذلك.</p>
<p>ربما لم نسمع كثيراً عن ذوات حرة، فنحن كلنا نخطيء ونعصي ونكفر في بعض اللحظات، وأحياناً نبتهل ونفعل الصواب وندعو إلى الخير والموعظة الحسنة، وربما كثيراً نتمتع بإحدى صفات الشذوذ الإنساني في أسرارنا وتغليف رغباتنا بقصص وأحاديث أخرى ليس لها علاقة مباشرة بماذا نريد ونرغب.</p>
<p>أدعي أن هذا جزء من حال أي إنسان في عصرنا الحديث وقد يكون هذا الادعاء خاطئاً ومليئاً بالفلسفة والتفلسف وإن يكن؛ أريد أن أجرب تلك النظرية التي نقول بأننا لسنا على حقيقتنا، وأننا قد نكون محتلون من قبل التكنولوجيا وأصبحنا شريحة رقمية في كمبيوتر ضخم له لوحة تقود كافة المعلومات الموجودة في هذا الكمبيوتر، أو تلك المدونة.</p>
<p>أريد أن أجرب كيف أكون عندما أكتب عن حياتي وعن نفسي وعن أعماقي بحرية وبجرأة لا متناهية ماذا سيحصل هل أكون قد حذفت كفايروس من الشريحة الرقمية إلى عالم المهملات أو أنني .. لست أدري؟.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mgnaim.com/blog/?feed=rss2&amp;p=58</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>القضاء يرفض إعادة محاكمة المدوّن كريم عامر</title>
		<link>http://mgnaim.com/blog/?p=51</link>
		<comments>http://mgnaim.com/blog/?p=51#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 23 Dec 2009 15:03:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[حالة حرية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mgnaim.com/blog/?p=51</guid>
		<description><![CDATA[في 22 كانون الأول/ديسمبر 2009، ردت محكمة النقض في القاهرة طلب محاميي المدوّن المصري كريم عامر بإعادة محاكمة موكّلهم.
ومن المرتقب أن يفصح القضاة عن دوافع قرارهم هذا في 26 كانون الأول/ديسمبر.
أدانت مراسلون بلا حدود هذا الحكم الذي &#8220;يظهر غياب استقلالية القضاء المصري. فقد قررت الحكومة تحويل كريم عامر إلى مثل للتنكيل بالمتصفّحين المصريين الذين لا يترددون عن التعبير بحرية على الشبكة بانتقادهم النظام القائم&#8221;.
وأضافت المنظمة: &#8220;نأمل أن تتقدّم المحكمة على الأقل بشروحات مفصّلة لتبرر هذا القرار الاعتباطي&#8221;.
مع أن كل إمكانيات الطعن بإدانة كريم عامر قد استنزفت، إلا أن الشبكة العربية ...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>في 22 كانون الأول/ديسمبر 2009، ردت محكمة النقض في القاهرة طلب محاميي المدوّن المصري كريم عامر بإعادة محاكمة موكّلهم<a href="http://mgnaim.com/blog/wp-content/uploads/2009/12/karedem3.png" rel="shadowbox[post-51];player=img;"><img class="alignleft size-full wp-image-52" title="karedem3" src="http://mgnaim.com/blog/wp-content/uploads/2009/12/karedem3.png" alt="karedem3" width="170" height="130" /></a>.</p>
<p>ومن المرتقب أن يفصح القضاة عن دوافع قرارهم هذا في 26 كانون الأول/ديسمبر.</p>
<p>أدانت مراسلون بلا حدود هذا الحكم الذي &#8220;يظهر غياب استقلالية القضاء المصري. فقد قررت الحكومة تحويل كريم عامر إلى مثل للتنكيل بالمتصفّحين المصريين الذين لا يترددون عن التعبير بحرية على الشبكة بانتقادهم النظام القائم&#8221;.</p>
<p>وأضافت المنظمة: &#8220;نأمل أن تتقدّم المحكمة على الأقل بشروحات مفصّلة لتبرر هذا القرار الاعتباطي&#8221;.</p>
<p>مع أن كل إمكانيات الطعن بإدانة كريم عامر قد استنزفت، إلا أن الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان استأنفت في المحكمة الإدارية في القاهرة لتحصل على إخلاء سبيل المدوّن علماً بأن القانون المصري يجيز الإفراج في حال حسن السلوك وبعد أن يتم السجين 75 بالمئة من مدة عقوبته، وهذه هي حال كريم عامر. بيد أنه يبدو أن وزير الداخلية حبيب ابراهيم حبيب العدلي يعارض هذه الإمكانية.</p>
<p>في 22 شباط/فبراير 2007، حكم على كريم عامر الذي تعرّض للتوقيف في تشرين الثاني/نوفمبر 2006 بالسجن لمدة أربعة أعوام في المحكمة الابتدائية وقد صادقت محكمة الاستئناف على الحكم في 12 آذار/مارس 2007 على خلفية إهانته رئيس الجمهورية والإسلام.</p>
<p>وواجه المدوّن سوء المعاملة في السجن مع الإشارة إلى أنه انتقد على الإنترنت التمييز الممارس ضد المرأة في مصر واستنكر الانحرافات الدينية والسلطوية للحكومة وأعلى الهيئات الدينية من بينها جامعة الأزهر السنية.</p>
<p>لقراءة البيان السابق: http://<a href="http://http://arabia.reporters-sans-frontieres.org/article.php3?id_article=31572" target="_blank">arabia.reporters-sans-frontieres.org/article.php3?id_article=31572</a></p>
<p>لتوقيع عريضة الإفراج عن كريم عامر: http://<a href="http://http://www.rsf.org/fr-petition21985-Kareem_Amer.html" target="_blank">www.rsf.org/fr-petition21985-Kareem_Amer.html</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mgnaim.com/blog/?feed=rss2&amp;p=51</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>وطن أفرح فيه؟!</title>
		<link>http://mgnaim.com/blog/?p=45</link>
		<comments>http://mgnaim.com/blog/?p=45#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 22 Dec 2009 10:22:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[Featured]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mgnaim.com/blog/?p=45</guid>
		<description><![CDATA[أنا مواطن عربي .. هكذا اعتدت الرد على السؤال المتكرر دوماً، من أين أنت؟، فعندما تكتظ المدينة بجنسيات عربية متعددة نتيجة أوضاع سياسية ووطنية لفظتهم إلى خارج أوطانهم، لا بد من هذا السؤال والذي أعتبره سؤالاً استفزازياً نوعاً ما.
عندما يسألني أحدهم من أين أنت؟ أجيب من &#8220;غزة&#8221;، أحياناً أصمت قليلاً لأجيب، فأنا ولدت في العاصمة الأردنية عمان، أهلي أخرجوا من ديارهم في نكبة 1948 حيث كانوا يقيمون في بلدتهم الأصل قضاء مدينة الرملة في قرية تدعى &#8220;المغار&#8221;، هاجروا كغيرهم هجرة داخلية ولجأوا إلى غزة.
ومن غزة منهم من بقي ومنهم من ...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://mgnaim.com/blog/wp-content/uploads/2009/12/21octdubaiartificailland2.jpg" rel="shadowbox[post-45];player=img;"><img class="size-full wp-image-46  alignleft" style="margin: 5px;" title="21octdubaiartificailland2" src="http://mgnaim.com/blog/wp-content/uploads/2009/12/21octdubaiartificailland2.jpg" alt="21octdubaiartificailland2" width="140" height="120" /></a>أنا مواطن عربي .. هكذا اعتدت الرد على السؤال المتكرر دوماً، من أين أنت؟، فعندما تكتظ المدينة بجنسيات عربية متعددة نتيجة أوضاع سياسية ووطنية لفظتهم إلى خارج أوطانهم، لا بد من هذا السؤال والذي أعتبره سؤالاً استفزازياً نوعاً ما.</p>
<p>عندما يسألني أحدهم من أين أنت؟ أجيب من &#8220;غزة&#8221;، أحياناً أصمت قليلاً لأجيب، فأنا ولدت في العاصمة الأردنية عمان، أهلي أخرجوا من ديارهم في نكبة 1948 حيث كانوا يقيمون في بلدتهم الأصل قضاء مدينة الرملة في قرية تدعى &#8220;المغار&#8221;، هاجروا كغيرهم هجرة داخلية ولجأوا إلى غزة.</p>
<p>ومن غزة منهم من بقي ومنهم من ذهب في الشتات، لي عم في سوريا وخال في قطر ولي أقرباء من نفس العائلة في السعودية ومنهم في مصر وآخرون في لبنان، ولا أدري البقية في أي بلد يقيمون الآن، أما الأهل وبعض منهم فلجأوا إلى الأردن.</p>
<p>جزء من العائلة لجأ إلى الأردن بعد نكبة 48 فحصلوا على الجنسية الأردنية بقرار من رئاسة الوزراء آنذاك، وتم إضافة &#8220;أبو&#8221; إلى اسم العائلة فأصبحوا من عائلة &#8220;أبوغنيم&#8221;، وبقي أهلي من عائلة &#8220;غنيم&#8221; لأنهم لجأوا إلى الأردن بعيد نكبة 1967، ولم يحصلوا بالتالي على الجنسية الأردنية.</p>
<p>العائلة تشتتت، رغم أنها في نفس المكان .. أو في غير المكان ..</p>
<p>لقد تعودت الدعاية الصهيونية دوماً على تصميم أفكارها، فظهرت منذ أعقاب نكبة 67 إشاعة عن سلوك الغزيين وذلك في أوساط الفلسطينيين أنفسهم خاصة في الأردن، وظهرت عدوى نبذ الغزيين من قبل الأردنيين والفلسطينيين بشكل عام، وهي ذات المعضلة التي ظهرت بين الفلسطينيين المقيمين في الضفة الغربية وبين الفلسطينيين المقيمين في غزة، نتيجة اختلاف الظروف رغم أن ما يزيد عن 30% من أهل غزة هم بالأصل من الضفة الغربية، تركوت منازلهم وأراضيهم فترة الهجرات الداخلية نتيجة الاحتلال.</p>
<p>فجوة طبقية صدرت للتفرقة بين الشمال والجنوب، وليست تلك الفجوة موجودة فقط بين الفلسطينيين بشكل عام، بل هناك فجوة نوعا ما بين أهل الشمال وأهل الجنوب في الأردن، وقد حصلت العديد من المشادات الكلامية بين القطبين في هذا المجال.</p>
<p>إحدى الفتيات الفلسطينيات تقدم شاب غزاوي لخطبتها فرفضت والدتها هذا الشاب فقط لأنه غزاوي، وطبعا كانت الحجة أن &#8220;مستقبله غير مضمون&#8221;.</p>
<p>أخي الأكبر تقدم لخطبة فتاة أردنية فرفض ذويها الطلب مع أنها وافقت لأنه غزاوي أيضاً، والسبب هو أن &#8220;مستقبله غير مضمون أيضاً&#8221;.</p>
<p>شخصياً، وبكل صراحة، كنت عاشقاً قومياً لعروبيتي، مفتخراً بأمجادها وسلالاتها وإنجازاتها التاريخية، لكنني بعد أن تجاوزت سن الثلاثين واطلعت على ثقافات متنوعة من هنا وهناك، وتعاملت من جنسيات عربية مختلفة، وعاصرت قضايا عديدة منها ما شاركت بها، أصبحت أعتبر العرب متخلفين.</p>
<p>سيغضب مني الكثيرون وأنا أعرف ذلك، ولكن ماذا أفعل، شعوري بالإحباط مما يحدث معي جعلني أشعر بتلك المشاعر، وغربتي عن الهوية الوطنية والصراع الداخلي بين الفلسطنيين أبناء وطني أحبطني كثيرا، أضف إلى ذلك العدد الكبير من ضحايا المعركة مع الكيان الإسرائيلي، وأبناء الشتات المقيدة حرياتهم والممنوعون من السفر تقريبا مثلي، والممنوعون من التعبير بجرأة المواطن، أو الرغبة بالقيام في هواية ما حتى وإن كانت هواية رياضية، والانعزال عن الشأن العام في المجتمعات التي يقيم بها هؤلاء، كل ذلك جعلني أغضب وأحبط من هذا الغلاف العربي المتخلف.</p>
<p>أما لماذا متخلف، فيكفي أن أقول بأنه لدينا عناصر قوة ولكن نستخدمها في صراعات وإشاعات وانتباذات فيما بيننا وننسى حقوقنا العليا ثم نطالب نتيجة إخراسنا بالهم والفقر والبحث عن لقمة العيش فقط العيش بكرامة، فيضيع التطور ويموت المستقبل في ماضي سحيق.</p>
<p>أريد وطناً أفرح فيه، وأريد أناساً أشاركهم الرأي في شؤون الحياة، لا يمنعني أحد من اقتراح فكرة ما أو التعبير عن أمر ما.</p>
<p>أكثر من مرة أجبت عندما بدأت بالتعبير عن قضية محلية، ما شأنك؟ وما علاقتك؟ أو ووجهت بطريقة مسيئة للغاية كأن يصمت الجميع عن الكلام موضوع النقاش نهائيا، أو يبدأ أحدهم بالانتقال للحديث عن موضوع آخر بينما أنا أتكلم، أو يتكلمون جميعهم لأسكت، أو ينفضوا عن الحوار.</p>
<p>من الصعب أن لا تمارس الهوية، فالهوية هي رأس الهرم في مثلث الذات، وليست القضية المطروحة الآن في الأردن حول التوطين والتجنيس وحق العودة هي القضايا الجوهرية في الأمر، بل الشعور بالهوية والانتماء هو الأبرز لقيام الذات وتقوية الذات لدى الأفراد ولدى المجتمعات، البداية والقوة هي الشعور بالذات وبـ&#8221;الأنا&#8221;، حتى يعرف الفرد ويحسن الاختيار في شؤون الحياة العامة والخاصة وليسير في قضاياه بثقة وقوة وصلابة، لا أن يترك بلا منبر أو مكان يؤسس فيه لفكره ومشاعره ومنطلقاته الوجدانية.</p>
<p>الوطن في النهاية هو الوطن، وكاذب وواهم ومنافق من ينكر الوطن، فالوطن هو الأم وهو الذات وهو الهوية وهو الماضي والحاضر والمستقبل والمصير، وهذه العناصر الأساسية في تركيبة الحياة لو اختفت فماذا سيكون للمرء من مقومات يبني عليها شخصيته وفكره وينطلق في وجدانياته.</p>
<p>أريد وطناً أفرح فيه، وأفرح له، أحزن فيه، وأحزن له، أريد أن أعود إلى وطني، أريد العودة إلى فلسطين &#8230;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mgnaim.com/blog/?feed=rss2&amp;p=45</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مدونون نشطاء يطلقون حملة على الإنترنت للدفاع عن حرية المدون السوري رأفت الغانم المعتقل في السعودية</title>
		<link>http://mgnaim.com/blog/?p=41</link>
		<comments>http://mgnaim.com/blog/?p=41#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 22 Dec 2009 10:08:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[حالة حرية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mgnaim.com/blog/?p=41</guid>
		<description><![CDATA[أطلقت مجموعة من المدونين النشطاء حملة تضامن واحتجاج لاعتقال المدون السوري رأفت الغانم المقيم في السعودية من قبل سلطات الأمن المحلية في الرياض على خلفية نشره مقالأ على مدونته بعنوان &#8220;المخصيون عندما يستوهموا أدوار البطولة&#8221; يوم 29 يوليو الماضي.
ووجهت مدونة &#8220;الحرية للمدون رأفت الغانم&#8221; http://www.elaphblog.com/freerafat دعوتها للسلطات السعودية بالإفراج الفوري عن المدون السوري رأفت الغانم دون شرط أو قيد، وذلك بالعودة إلى المباديء الأساسية في احترام حرية الرأي والتعبير والتي تضمنها المعايير والمواثيق الدولية، إلى جانب حق الأفراد في التعبير عن آرائهم ومشاعرهم في الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والثقافية.
واستنكر مدونو ...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>أطلقت مجموعة من المدونين النشطاء حملة تضامن واحتجاج لاعتقال المدون السوري رأفت الغانم المقيم في السعودية من قبل سلطات الأمن المحلية في الرياض على خلفية نشره مقالأ على مدونته بعنوان &#8220;المخصيون عندما يستوهموا أدوار البطولة&#8221; يوم 29 يوليو الماضي.</p>
<p>ووجهت مدونة &#8220;الحرية للمدون رأفت الغانم&#8221; <a href="http://www.elaphblog.com/freerafat " target="_blank">http://www.elaphblog.com/freerafat</a> دعوتها للسلطات السعودية بالإفراج الفوري عن المدون السوري رأفت الغانم دون شرط أو قيد، وذلك بالعودة إلى المباديء الأساسية في احترام حرية الرأي والتعبير والتي تضمنها المعايير والمواثيق الدولية، إلى جانب حق الأفراد في التعبير عن آرائهم ومشاعرهم في الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والثقافية.</p>
<p>واستنكر مدونو إيلاف اعتقال الغانم بشدة رافضين موقف السلطات السعودية إحتجاز حرية نشطاء الإنترنت الأمر الذي دعاهم لتبني فكرة إنشاء مدونة خاصة للتضامن مع كافة المدونين العرب الذين يتم اعتقالهم و/ أو حبسهم وتعريضهم للمضايقات والاعتداء من قبل السلطات الأمنية في عدد من البلدان العربية.</p>
<p>ودعت مدونة &#8220;الحرية للمدون رأفت الغانم&#8221; إلى نشر استنكارها لاعتقال المدون السوري مطالبة السلطات السعودية بالكشف عن الأسباب الحقيقية التي دعت لاعتقاله وسجنه والتعامل مع القضية بشكل قانوني بعيداً عن احتجاز المدون دون إبداء الأسباب القانونية الموجبة لاحتجازه.</p>
<p>ويأمل المدونون من خلال هذه المدونة التوسع لتشكيل أية ورقة ضغط باتجاه إطلاق حرية المدون رأفت الغانم ورفع الظلم عن بقية المدونين العرب في احتجاز وتضييق حركتهم وحريتهم الشخصية.</p>
<p>وكانت أجهزة الأمن السعودي قد اعتقلت المدون السوري المقيم في السعودية رأفت الغانم 25 سنة، وصاحب مدونة ضفاف- <a href="http://www.elaphblog.com/raafat " target="_blank">http://www.elaphblog.com/raafat</a> يوم 29 يوليو 2009، واقتادته لمكان مجهول.</p>
<p>وكان رأفت الغانم الذي يقيم مع أسرته في السعودية قد توجه مع والده لإدارة الجوازات بمدينة الرياض عقب طلب الإدارة ذلك من والده، وفور توجهه إليها قامت إدارة المباحث السعودية باعتقال الغانم، واقتادته لمكان مجهول، ثم توجهت قوة من الشرطة مساء اليوم نفسه لمنزله، واستولت على الهارد ديسك &#8220;القرص الصلب بجهاز الكمبيوتر&#8221; الخاص بالمدون الشاب.</p>
<p>ومعروف عن الغانم أنه يكتب أيضا في بعض المنتديات وفي مواقع حوارية سعودية وسورية، وينتقد بعض المظاهر الاجتماعية والسياسية السعودية والسورية، وشارك بالتوقيع على &#8220;عريضة موجهة لخادم الحرمين للمطالبة بإطلاق المدوّن العتيبي والكاتب خالد العمير&#8221; المعتقلين منذ بداية العام 2009 في السعودية على خلفية نيتهما تنظيم تظاهرة في الرياض تطالب بوقف الحرب على غزة، وهي العريضة التي وقع عليها حوالي مئة كاتب وإعلامي عربي وعدد من المنظمات الحقوقية العربية، فضلا عن كتاباته التي تنتقد ممارسات هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.</p>
<p>وكان آخر المقالات التي كتبها الغانم على مدونته بعنوان &#8220;المخصيون عندما يستوهموا أدوار البطولة&#8221; قد أزيلت فور إلقاء القبض عليه واحتجازه، وهو ما يشير لإمكانية تعرض المدون الشاب للتعذيب ليدلي بكلمة السر للمدونة، أو أن تكون إدارة مدونات إيلاف التي تتبعها مدونته قد قامت بإزالتها.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mgnaim.com/blog/?feed=rss2&amp;p=41</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لاجيء فلسطيني في الأردن: المشكلة هي غياب &#8220;المستقبل المنظور&#8221; لا جدل الساسة في صالوناتهم وأروقتهم</title>
		<link>http://mgnaim.com/blog/?p=36</link>
		<comments>http://mgnaim.com/blog/?p=36#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Dec 2009 15:12:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[Headline]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mgnaim.com/blog/?p=36</guid>
		<description><![CDATA[يدور حوار وجدل سياسي حالياً حول مستقبل اللاجئين الفلسطينيين في الأردن، خاصة بعد اقتراح المشروع الذي طرحه نائب الليكود المتشدد الداد في الكنيست حول اعتبار الأردن وطناً بديلاً للفلسطينيين قبل أن يلقي نتنياهو خطابه الأخير والذي قال فيه لا مجال لعودة اللاجئين الفلسطينيين.

300 ألف لاجيء فلسطيني ينتظرون مستقبلهم في الأردن، ومنهم من ولد في الأردن ولا يزال مقيماً فيها مثلي أنا كاتب هذا المقال.

المشكلة يطرحها السياسيون من وجهة نظر سياسية فقط كما يرونها ولا يوجد منبر لهذه الفئة الكبيرة من الفلسطينيين سواء في الأردن أو لبنان أو مصر أو سوريا، ...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl">يدور حوار وجدل سياسي حالياً حول مستقبل اللاجئين الفلسطينيين في الأردن، خاصة بعد اقتراح المشروع الذي طرحه نائب الليكود المتشدد الداد في الكنيست حول اعتبار الأردن وطناً بديلاً للفلسطينيين قبل أن يلقي نتنياهو خطابه الأخير والذي قال فيه لا مجال لعودة اللاجئين الفلسطينيين.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">300 ألف لاجيء فلسطيني ينتظرون مستقبلهم في الأردن، ومنهم من ولد في الأردن ولا يزال مقيماً فيها مثلي أنا كاتب هذا المقال.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">المشكلة يطرحها السياسيون من وجهة نظر سياسية فقط كما يرونها ولا يوجد منبر لهذه الفئة الكبيرة من الفلسطينيين سواء في الأردن أو لبنان أو مصر أو سوريا، ولا يوجد مكان حر للتعبير عن آرائهم ومشاعرهم وأفكارهم حول الوطن فلسطين.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">بالدرجة الأولى وأبرز قضية في هذات الملف هو برأيي الشخصي &#8220;المستقبل المنظور&#8221;، فأي إنسان لا يمكنه النظر إلى مستقبله يعتبر إنساناً قاصراً بحق نفسه بالدرجة الأولى، نعم هناك من يتخلون بمحض إرادتهم للنظر إلى مستقبلهم، ولكن هناك من يريد التطلع لمستقبله وانتقاء ما يمكن أن يكون الأفضل لذاك المستقبل في حياته العملية واليومية، ولكن وإن تعددت الخيارات في انتقاء الأفكار والآمال، فلا جدوى دون أن يكون هناك مجال لرؤية المستقبل ذاته.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">إنهم يتحدثون اليوم عن مسألة في غاية الأهمية، وهي مسألة مصيرية لمئات الآلاف من الفلسطينيين، فإما العودة إلى الوطن أو اللاعودة، وبين العودة واللاعودة يقبع السؤال مترنحاً في مكانه، وحتى أنا كاتب هذا المقال لا يمكنني استشراف مستقبلي ولا يمكنني الحلم بهوايات وآمال كبيرة رغم أنني تجاوزت سن الثلاثين وغيري الآلاف.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">لا يمكن السفر والترحال، ولا يمكن الانتخاب والترشح في أي انتخابات، ولا يمكن الانضمام لجمعية إجتماعية أو نادي رياضي، ولا يمكن أن أصبح كاتباً للمقالات في صحيفة يومية، ولا يمكنني إنشاء منبر أو منتدى يتحدث فيه من هم مثلي عن قضاياهم، ولا يمكنني الحصول على وظيفة ثابتة ومستقرة، وفي هذا اللاممكن، أعتقد أنه لا يمكن لي ولا لغيري التفكير بأي خطة لتحرير البلاد من الاحتلال، أو التضامن بأي شكل نضالي من أجل الوطن الذي حتى لا نستطيع الدخول إليه ولو مجرد زيارة.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">والقضية ليست فقط مسألة سياسية يتناقلها وتلاقحها السياسيون في أروقتهم وصالوناتهم السياسية، بل هي أيضاً مسألة تتعلق مباشرة بالفن والإبداع والتطور والاندماج مع مختلف المجتمعات، فبالنسبة للاجيء الفلسطيني فمن الصعب أن يلاقي مؤسسة تلتفت لإبداعاته وطموحاته وهواياته، ولا يوجد دولة أو إطار دولة تحتضنه، فهو موجود بصفة مؤقتة، حتى وإن كان هذا التوقيت هو عمره كاملاً.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">وحتى السفارات الفلسطينية في الدول العربية، وجودها وعدمه أصبح واحداً بالنسبة للاجئين الفلسطينيين، خصوصاً في ظل الانشقاق الفلسطيني بين فتح وحماس اللذان لم ينتخب أحد اللاجئين في الخارج أحد منهما لأنه لا يوجد مجال للتصويت خارج الوطن.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">الكثير الكثير الكثير الكثير مما في الوجدان عالق دون جدوى، وخاصة أننا الفلسطينيون نتوسط مدى احترامنا للأردن الذي احتضننا ونخاف أن نتصرف أي تصرف بشأن ما نريد النظر إليه لمستقبلنا الفلسطيني، فيكون هذا التصرف غير مرضي أو مسيء دون أن نعلم أنه إساءة، لأن الخطوط متشابكة وغياب الاستشراف في المستقبل هو العقدة والقضية الأبرز التي يجب أن يبدأ السعي لإيجاد حلول لها، حتى يعرف اللاجئون الفلسطينيون ماذا يريدون من وجودهم في أي مكان كانوا على وجه الكرة الأرضية.
<a href='http://mgnaim.com/blog/wp-content/uploads/2009/12/61445.jpg' rel='shadowbox[post-36];player=img;' title='61445'><img width="100" height="100" src="http://mgnaim.com/blog/wp-content/uploads/2009/12/61445-100x100.jpg" class="attachment-thumbnail" alt="" title="61445" /></a>
<a href='http://mgnaim.com/blog/wp-content/uploads/2009/12/614451.jpg' rel='shadowbox[post-36];player=img;' title='61445'><img width="100" height="100" src="http://mgnaim.com/blog/wp-content/uploads/2009/12/614451-100x100.jpg" class="attachment-thumbnail" alt="" title="61445" /></a>
</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mgnaim.com/blog/?feed=rss2&amp;p=36</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>وحيدون في مكان واحد!!</title>
		<link>http://mgnaim.com/blog/?p=28</link>
		<comments>http://mgnaim.com/blog/?p=28#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Dec 2009 14:39:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[Featured]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mgnaim.com/blog/?p=28</guid>
		<description><![CDATA[غموض قاتل يلفني كلما تساءلت عن حقيقة الحياة، تلك التي نحيا بها، ولا أعرف الإجابة عنها حتى وإن فكرت بها أو ربما خرجت ببعض النتائج التي ترضي فكري الخاص وأحاسيس الخاصة.

كثيرون يقولون أن الحياة معقدة، وكثيرون من يختلفون في هذا الرأي فيقولون أنها بسيطة، وكثير ما أعبر عنها بيني وبين نفسي، أنها غبية، الحياة غبية. وأحياناً أعتقد بأنها ذكية لدرجة أنها على قدرة هائلة في إخفاء حقيقتها ..

الحياة وحيدة، هي كذلك، ونحن المليارات من البشر بجمعنا الغفير الغفير وحيدون في وحدتها، ومتسائلون عنها، ربما لو تركنا السؤال عنها لارتحنا قليلاً ...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl"><a href="../wp-content/uploads/2009/12/globalisation.jpg" rel="shadowbox[post-28];player=img;"><img class="alignleft" style="margin: 5px;" title="globalisation" src="../wp-content/uploads/2009/12/globalisation.jpg" alt="globalisation" width="129" height="118" /></a>غموض قاتل يلفني كلما تساءلت عن حقيقة الحياة، تلك التي نحيا بها، ولا أعرف الإجابة عنها حتى وإن فكرت بها أو ربما خرجت ببعض النتائج التي ترضي فكري الخاص وأحاسيس الخاصة.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">كثيرون يقولون أن الحياة معقدة، وكثيرون من يختلفون في هذا الرأي فيقولون أنها بسيطة، وكثير ما أعبر عنها بيني وبين نفسي، أنها غبية، الحياة غبية. وأحياناً أعتقد بأنها ذكية لدرجة أنها على قدرة هائلة في إخفاء حقيقتها ..</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">الحياة وحيدة، هي كذلك، ونحن المليارات من البشر بجمعنا الغفير الغفير وحيدون في وحدتها، ومتسائلون عنها، ربما لو تركنا السؤال عنها لارتحنا قليلاً من فوضاها أو رتابتها المفاجأة، لكنها دائماً موضع تساؤل.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">هل أحب الحياة أم أكرهها، صور الموت والقتل والجريمة والظلم والحرمان تحيط بالإجابة على هذا السؤال، رغم أن الحياة قد لا تدري ماذا تفعل بنا؟، وربما هي لا تدري من تكون، فلا نعرف نحن من نكون، وبعملية تبادلية نحب الحياة لحظة ونكرهها لحظة أخرى، ولا أعرف هل نحن متعادلون في كرهها وحبها، أم أننا نكرهها أكثر مما نحن معجبين بها.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">كثيرون من صوروا الحياة على أنها امرأة جميلة جداً، غاية في الجمال، وكثيرون من اعتبروها طفلة صغيرة تركض في رياض العمر، وكثيرون من مارسوها على أنها الشيطان الأكبر الذي يحيط بأعتى قوي منا، عندما تنتهي بالموت والعدم.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">ترى هل تموت الحياة مثلنا نحن البشر، أم نغادرها لتستمر، كأننا وقود الزمن القادم، ولا حياة دون بشر يموتون، بكل الوسائل، فحتى كل علامات القيامة في الديانات السماوية تؤسس لانقراض البشرية قبل نهاية الحياة.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">وبين كل المشاعر والمعلومات التي تمر على أفئدة البشر عن الحياة، يتعب المرء منا في مرحلة ما، يسأل كل الأشياء المحيطة به، ليولد الفن والشعر والحب، ويولد أيضاً العنف والحرب والقسوة والفساد، فتتحول الأفعال لحركة مستمرة تعبر عن نتائج ما نخرج به من معنى دفين وشخصي في أعماق كل واحد منا عن الحياة، نقدم أنفسنا وقوداً لها، لنستمر، لكنها تهزمنا فجأة لتستمر هي ونذهب إلى حيث لا ندري تماماً ما يجري بعد رحيل كل واحد منا.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">أعتقد أن مقالتي هذه تحتوي على نسبة عالية من التشاؤم أو الاكتئاب، لكنها فعلاً خرجت نتيجة لحظة بائنة بينونة كبرى، عبرت عن مشاعري تجاهها، تلك التي ندعو لها بطول العمر، ونغتالها، ونؤمن بها، ونكفر بها، الحياة .. الحياة ..</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mgnaim.com/blog/?feed=rss2&amp;p=28</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
